الزيلعي
121
نصب الراية
وأحسن انتهى الطريق الثاني أخرجه بن ماجة عن محمد بن جابر عن قيس بن طلق به ومحمد بن جابر ضعيف قال الفلاس متروك وقال بن معين ليس بشئ الطريق الثالث عن عبد الحميد بن جعفر عن أيوب بن محمد العجلي عن قيس بن طلق به وهي عند بن عدي وعبد الحميد ضعفه الثوري والعجلي ضعفه بن معين الطريق الرابع عن أيوب بن عتبة اليمامي عن قيس بن طلق عن أبيه وهي عند أحمد وأيوب بن عتبة قال ابن مغين ليس بشئ وقال النسائي مضطرب الحديث والطريق الأول رواه الطحاوي في شرح الآثار وقال هذا حديث مستقيم الاسناد غير مضطرب في اسناده ولا متنه ثم عن علي بن مديني أنه قال حديث ملازم بن عمر وأحسن من حديث بسرة انتهى قال حبان في صحيحه وهذا حديث أوهم عالما من الناس انه معارض لحديث بسرة وليس كذلك لأنه منسوخ فإن طلق بن علكان قدومه على النبي صلى الله عليه وسلم أول سنة من سني الهجرة حيث كان المسلمون يبنون مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة ثم اخرج عن قيس بن طلق عن أبيه قال بنيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجد المدينة وكان يقول قدموا اليمامي من الطين فإنه من أحسنكم له مسا انتهى قال وقد روى أبو هريرة إيجاب الوضوء من مس الذكر ثم ساقه كما تقدم قال وأبو هريرة إسلامه سنة سبع من الهجرة فكان خبر أبي هريرة بعد خبر طلق لسبع سنين وطلق بن علي رجع إلى بلده ثم اخرج عن قيس بن طلق عن أبيه قال خرجنا وفدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة نفر خمسة من بني حنيفة ورجلا من بني ضيعة بن ربيعة حتى قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعناه وصلينا معه وأخبرناه ان بأرضنا بيعة لنا واستوهبناه من فضل طهوره فقال اذهبوا بهذا الماء فإذا قد متم بلدكم فاكسروا بيعتكم ثم انضحوا مكانها من هذا الماء واتخذوا مكانها مسجدا فقلنا يا رسول الله البلد بعيد والماء ينشف قال فأمدوه من الماء فإنه لا يزيده الا طيبا فخرجنا فتشاحنا على حمل الإداوة أينا يحملها فجعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم على كل رجل منا يوما فخرجنا بها حتى قدمنا بلدنا فعملنا الذي أمرنا